6 طائرات Boeing 787 تفتح باب مفاوضات جديدة بين الاتحاد للطيران وإيرباص وبوينج

بدأت شركات طيران خليجية، في مقدمتها الاتحاد للطيران والخطوط السعودية، إجراء محادثات مع شركتي Boeing وAirbus للحصول على مواعيد تسليم مبكرة لطائرات جديدة، بعد ظهور احتمالات بإتاحة بعض مواقع الإنتاج إذا جرى تعديل مواعيد تسلم جزء من طلبيات شركة Air India، وفق ما نقلته وكالة بلومبرج عن مصادر مطلعة، بينما تركز المباحثات على الطائرات المقرر تسليمها خلال عامي 2029 و2030.
طائرات محل تفاوض
وتسعى الناقلتان إلى الاستفادة من أي مواعيد تصبح متاحة لدى الشركتين المصنعّتين، في ظل استمرار الضغط على خطوط الإنتاج والطلب المرتفع على الطائرات التجارية الجديدة، إذ تمتد قوائم التسليم الخاصة بعدد من الطرازات الأكثر طلبًا لعدة سنوات، وهو ما يجعل أي موعد متاح محل اهتمام من شركات الطيران التي تعمل على توسيع أساطيلها أو تحديثها.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الاتحاد للطيران تقترب من الحصول على نحو 6 طائرات من طراز Boeing 787 Dreamliner، كانت مخصصة في الأصل لشركة Air India، إلا أن المصادر نفسها أوضحت أن المحادثات ما زالت في مراحلها الأولى، ولم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي أو ترتيبات ملزمة بين جميع الأطراف المعنية.
موقف إير إنديا
وأكدت شركة Air India من جانبها أنها لم تؤجل أي طلبيات أو مواعيد تسليم مع Boeing أو Airbus، ونفت صحة ما تردد بشأن تعديل برنامج استلام الطائرات، موضحة أن خطة تحديث أسطولها تسير وفق البرنامج الذي أعلنت عنه سابقًا، وأنها مستمرة في تنفيذ التزاماتها مع الشركتين المصنعّتين.
وكان الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، أنتونوالدو نيفيس، قد أعلن خلال الشهر الماضي أن الشركة تمكنت بالفعل من الحصول على مواعيد تسليم مبكرة لبعض طائرات Boeing وAirbus، بعد أن قامت شركات طيران أخرى بتأجيل أو إلغاء عدد من طلباتها، وهو ما أتاح إعادة توزيع بعض مواقع الإنتاج المتاحة على شركات أخرى.
وتواصل شركات الطيران حول العالم متابعة أي تغييرات تطرأ على جداول التسليم لدى Boeing وAirbus، بسبب محدودية الطاقة الإنتاجية مقارنة بحجم الطلبات الجديدة، إذ تتلقى الشركتان آلاف الطلبيات من شركات النقل الجوي، بينما يستغرق تنفيذها عدة سنوات وفق الجداول المعتمدة لدى كل مصنع.
وتعد طائرة Boeing 787 Dreamliner من الطائرات المخصصة للرحلات الطويلة والمتوسطة، وتتميز بكفاءة استهلاك الوقود مقارنة بالأجيال السابقة، كما تعتمد عليها العديد من شركات الطيران في تشغيل شبكاتها الدولية، وهو ما يجعلها من أكثر الطرازات طلبًا ضمن برامج التوسع وتحديث الأساطيل.
وتستند هذه التحركات إلى الواقع الحالي لسوق الطيران التجاري، حيث تشير البيانات الرسمية الصادرة عن Boeing وAirbus إلى وجود تراكم كبير في الطلبيات غير المنفذة، مع استمرار امتداد مواعيد تسليم العديد من الطرازات لسنوات مقبلة، نتيجة ارتفاع الطلب العالمي على الطائرات الجديدة واستمرار ضغوط الإنتاج وسلاسل الإمداد.





