تقارير تكشف 5 مواصفات رئيسية لهاتف آبل القابل للطي قبل الإطلاق

كشفت تسريبات آيفون ألترا الأخيرة عن خطط شركة Apple لإطلاق أول هاتف ذكي قابل للطي في عام 2026 الحالي، حيث أكدت الأكواد المكتشفة في النسخة التجريبية للمطورين من نظام التشغيل iOS 27 تطوير برمجيات مخصصة لهذه الأجهزة المرنة، ووجهت هذه التطورات الميدانية انتباه المهندسين نحو اعتماد اسم ألترا كبديل تجاري رسمي للاسم القديم.
ويجمع الجهاز المرتقب بين مزايا حواسب iPad Mini اللوحية والهياكل المدمجة التي تناسب جيوب المستخدمين ببيئات العمل، حيث يمثل هذا التحول خطوة هامة في استراتيجيات تصنيع العتاد المادي الخاص بالمؤسسة التكنولوجية، وتشير تقارير سلاسل الإمداد العالمية إلى بدء تسريع عمليات الإنتاج استعدادا للإطلاق المرتقب لتلبية معدلات الطلب المتزايدة.
وتعقد الشركة عادة حدثها السنوي الكبير للكشف عن المنتجات الجديدة خلال أول أسبوعين من شهر سبتمبر بانتظام، حيث ذكر المحلل مارك غورمان أن الثامن من سبتمبر 2026 هو التاريخ الأكثر احتمالية لظهور هواتف iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max والهاتف القابل للطي، ومع ذلك قد يواجه موعد البيع الفعلي بعض التأخيرات بالأسواق.
تعقيدات التصنيع والأسعار
قد يؤدي النقص العالمي في ذاكرة الوصول العشوائي RAM وتعقيد عمليات التصنيع الميدانية إلى تأجيل طرح الهاتف حتى نهاية العام، ورغم ذلك أفادت صحيفة Nikkei بأن شركة آبل وجهت الموردين للاستعداد لإنتاج نحو 10 ملايين وحدة من الهاتف، ونتيجة لذلك قد تتوفر شحنات محدودة في منتصف الخريف قبل إتاحته بالكامل في ديسمبر.
وتؤكد التسريبات المتداولة بين الأوساط التقنية أن الهاتف المرن الجديد لن يكون منخفض التكلفة عند طرحه للجمهور، حيث يتوقع المحللون أن يبدأ سعر الجهاز من 2,000 دولار على الأقل وقد يصل إلى 2,399 دولار ببعض المنافذ، ويتجاوز هذا السعر قيم هواتف Google Pixel 10 Pro Fold وSamsung Galaxy Z Fold 7 الحالية.
وتعود هذه التقديرات المالية المرتفعة إلى هوامش أرباح الشركة المعتادة وزيادة تكاليف المواد الخام بمصانع التوريد، علاوة على استمرار تأثير النقص العالمي في رقاقات الذاكرة على تكاليف الإنتاج الإجمالية بقطاع المحمول والأجهزة الذكية، ولذلك يجب على المستهلكين الاستعداد لاستثمار مالي كبير للحصول على هذا التصميم المعاصر بالبلاد.
مواصفات الشاشات والبطارية
تشير التقارير الفنية إلى أن الهاتف سيأتي بهيكل أعرض مقارنة بسلسلة هواتف Samsung القابلة للطي بالميدان، حيث ستأتي الشاشة الرئيسية المرنة بمقاس 7.8 بوصة تقريباً مع شاشة خارجية بمقاس 5.5 بوصة لسهولة التصفح، ويتراوح سمك الجهاز بين 4.5 و4.8 ملم عند فتحه بالكامل لاستخدام التطبيقات الرقمية.
ويشمل التصميم كاميرتين خلفيتين بعدسات واسعة وواسعة جداً بالإضافة إلى مفصلة مبتكرة مصنعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، واختارت الشركة تقنية شاشات جديدة تقلل من ظهور التجاعيد الناتجة عن الطي دون إخفائها تماماً عن الأعين، ويعتمد الهاتف على مستشعر بصمة الإصبع Touch ID المدمج بزر الطاقة للحفاظ على النحافة.
وسيعمل الجهاز بنسخة معدلة من نظام التشغيل iOS تدعم تشغيل البرمجيات جنباً إلى جنب بدقة شاشة محسنة، ومع ذلك لن يدعم الهاتف نظام iPadOS مما يعني غياب بعض ميزات تعدد المهام الخاصة بالأجهزة اللوحية التقليدية، وتختبر المعامل الحالية بطاريات ذات سعة عالية تتراوح بين 5,400 و5,800 مللي أمبير في الساعة.
وتتجاوز هذه القدرات الكهربائية المحدثة بطارية هاتف سامسونج جالكسي زد فولد 7 البالغة 4,400 مللي أمبير في الساعة، وتوضح كافة البيانات الفنية أن هذا الإصدار يمثل أحد أكثر المنتجات ترقباً داخل أسواق الهواتف المحمولة العالمية، وتتكامل مجهودات المهندسين لتقديم بيئة تشغيل مستقرة وموفرة لاستهلاك الموارد ومصادر الطاقة بالكامل.





