وجهات سياحية

170 شاطئًا يرسمون خريطة المدن السعودية المطلة على البحر الأحمر خلال 2026

يستقطب الساحل السعودي على البحر الأحمر اهتمام محبي السباحة والأنشطة البحرية، بعدما سجل امتدادًا يصل إلى 1830 كيلومترًا، وضم نحو 170 شاطئًا صالحًا للسباحة موزعة على 13 مدينة ساحلية رئيسية، في وقت تواصل فيه المملكة تنفيذ مشروعات تطوير واسعة للواجهات البحرية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، مع ارتفاع الإقبال على السياحة الداخلية.

خريطة الشواطئ السعودية

تصدرت مدينة جدة القائمة بعدما تجاوز عدد شواطئها 45 شاطئًا، مستفيدة من امتداد الكورنيش، وشواطئ أبحر الشمالية والجنوبية، وذهبان، إلى جانب انتشار المنتجعات البحرية العامة والخاصة، بينما جاءت جازان في المركز التالي بنحو 25 شاطئًا تتوزع بين المدينة والسواحل الجنوبية وجزر فرسان التي تشتهر بتنوعها البيئي والبحري.

وضمت مدينة ينبع نحو 18 شاطئًا، واشتهرت بشواطئ الهيئة الملكية ومواقع الغوص التي تستقبل الزوار من داخل المملكة وخارجها، فيما سجلت أملج 15 شاطئًا، واستمرت في جذب الزوار بفضل مياهها الصافية والجزر التي يزيد عددها على 100 جزيرة، بينما احتلت القنفذة مرتبة متقدمة بوجود 12 شاطئًا طبيعيًا على امتداد سواحلها.

توزيع المدن الساحلية

وشملت القائمة مدينة الليث التي تضم 10 شواطئ قريبة من مواقع الغوص والشعاب المرجانية، كما سجلت رابغ 8 شواطئ تضم عددًا من المنتجعات البحرية ومناطق الرياضات المائية، بينما احتضنت البرك نحو 7 شواطئ مناسبة للسباحة وصيد الأسماك، وضمت كل من الوجه وثول والقحمة نحو 6 شواطئ لكل مدينة.

وجاءت مدينة ضباء ضمن القائمة بوجود 5 شواطئ تجمع بين الكورنيش والشواطئ الرملية المناسبة للعائلات، بينما سجلت حقل 4 شواطئ تطل على خليج العقبة، وتعد من أبرز الوجهات الصيفية في شمال المملكة، ليكتمل بذلك توزيع الشواطئ على امتداد المدن الساحلية المطلة على البحر الأحمر.

تطوير الواجهات البحرية

تواصل الجهات المعنية تنفيذ مشروعات تطوير الواجهات البحرية ضمن رؤية السعودية 2030، من خلال دعم مشروعات البحر الأحمر، وأمالا، ونيوم، وجزر سندالة، إلى جانب إنشاء مراسٍ حديثة، وتطوير الشواطئ العامة، والتوسع في مراكز الغوص والأنشطة البحرية، بما يعزز مكانة الساحل السعودي على خريطة السياحة الإقليمية.

وأكد المدرب والمرشد السياحي عيسى عشي أن الساحل السعودي يشهد تحولًا متسارعًا بفضل الاستثمارات السياحية المتواصلة، موضحًا أن تنوع المدن والجزر والشواطئ يمنح الزوار خيارات متعددة تشمل السباحة والغوص والرحلات البحرية والأنشطة المائية، إلى جانب الاستمتاع بالشواطئ الرملية والمياه الصافية.

وأشار إلى أن مدنًا مثل جدة وينبع وأملج تسجل نموًا مستمرًا في أعداد الزوار مع توسع الخدمات السياحية ورفع كفاءة المرافق، لافتًا إلى أن البحر الأحمر السعودي يضم شعابًا مرجانية تعد من بين الأكثر حفاظًا على طبيعتها عالميًا، وهو ما يعزز قدرته على استقطاب السياحة البحرية خلال السنوات المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى