5 نصائح عملية تقلل استهلاك بطارية Galaxy Watch دون إيقاف معظم المزايا

تواجه ساعات Galaxy Watch تحديات ملحوظة تتعلق بعمر البطارية وقدرتها على الصمود لفترات طويلة، وغالباً ما تصمد البطارية ليوم واحد فقط في الاستخدام اليومي مما يضطر المستخدم لشحنها قبل النوم، ويحرم هذا الإجراء المتكرر الأفراد من الاستفادة من ميزات تتبع النوم أو المنبه بانتظام، ونشر موقع slashgear تقريراً يتضمن 5 خطوات فعالة لتقليل استهلاك الطاقة في تاريخ 13 يوليو 2026.
وتبدأ أولى خطوات الحفاظ على الشحن بإيقاف ميزة العرض الدائم للشاشة المعروفة باسم Always-on Display، ويحتاج المستخدم للانتقال إلى الإعدادات ثم الشاشة وإيقاف هذا الخيار الذي يستهلك الطاقة باستمرار لتوضيح الوقت، ويفضل الخبراء كذلك تعطيل ميزة Raise to Wake المسؤولة عن تشغيل الإضاءة تلقائياً عند رفع المعصم، وتعتمد هذه الخاصية على مستشعر الحركة الذي يعمل دون توقف.
ويساعد تعطيل الاستماع المستمر لعبارة Hey Google الخاصة بمساعد جيميناي في توفير شحن إضافي للساعة، وتجعل الميزة ميكروفون الجهاز في حالة ترقب واستماع دائمة مما يؤدي لنفاد البطارية بشكل ملحوظ طوال ساعات النهار، ويمكن للمستخدم إيقاف الخاصية من إعدادات المساعد على الهاتف المرتبط، ويتاح تشغيل الخدمة يدوياً لاحقاً عبر الضغط المطول على الأزرار الجانبية عند الحاجة.
ضبط مستشعرات الصحة
توفر ساعات Galaxy Watch ثلاثة أوضاع مختلفة لقياس نبضات القلب وتتبع الحالة الصحية للمستهلكين، وتتمثل هذه الاختيارات في القياس المستمر أو القياس كل 10 دقائق أثناء السكون أو خيار القياس اليدوي فقط، ويؤدي خيار القياس اليدوي إلى خفض عمل المستشعر الذكي بشكل كبير مع الاحتفاظ بالبيانات الأساسية، ويسهم هذا التعديل البسيط في إطالة عمر البطارية لعدة ساعات.
ويؤدي تشغيل اتصال LTE بشكل دائم إلى استنزاف طاقة الإصدارات المجهزة بتقنيات الاتصال الخلوي المستقل، وتستمر الساعة في البحث عن الشبكات بانتظام حتى في حالة عدم الاستخدام الفعلي للمكالمات أو البيانات، وينصح التقرير بالدخول إلى قسم الاتصالات وشبكات الهاتف واختيار Always Off عند عدم الحاجة، ويحقق استخدام خيار Auto التوازن المطلوب بين جودة الاتصال واستهلاك الطاقة.
وضع توفير الطاقة
ويعد تفعيل وضع توفير الطاقة الحل الأكثر كفاءة وفاعلية عندما تقترب البطارية من النفاد تماماً، وتقوم الساعة بمجرد تشغيل هذا النمط بخفض أداء المعالج وتقليل السطوع وتقييد استخدام الشبكة ومزامنة البيانات في الخلفية، وتحد الإعدادات من استخدام خدمات الموقع GPS وبعض ميزات تتبع الصحة العامة، وتعرض الشاشة تقديراً دقيقاً للمدة الزمنية الإضافية المتاحة للعمل.
وتساعد هذه التغييرات البرمجية المتكاملة في منح المستخدمين ساعات استخدام إضافية قبل الوصول إلى منصة الشحن، وتلتزم شركة Samsung بتحديث الأنظمة التشغيلية بانتظام لرفع كفاءة استهلاك موارد العتاد المادي للساعات، ويتكامل الوعي بطرق الضبط مع رغبة المسافرين في الحفاظ على تشغيل الأجهزة الذكية خلال الرحلات الطويلة، وتعمل الشركة على تطوير بطاريات ذات سعة أكبر مستقبلاً.





