الأخبار

كيف تستقبل ظفار 125 فعالية ضمن خريف 2026 في سلطنة عمان؟

بدأت في سلطنة عمان فعاليات موسم خريف ظفار 2026، والذي يستمر حتى 21 سبتمبر المقبل، متضمنا 125 فعالية ثقافية وفنية ورياضية وترفيهية موزعة على عدة مواقع، وذلك في إطار جهود السلطنة لتعزيز التجربة السياحية واستقطاب المزيد من الزوار من داخل البلاد وخارجها.

وتعتمد محافظة ظفار الواقعة في أقصى جنوب السلطنة والمطلة على بحر العرب على موسمها المناخي الفريد، حيث تبعد المحافظة نحو 1000 كيلومتر عن العاصمة مسقط، وتعد صلالة أبرز مدنها وأكثرها استقطابا للزوار بسبب اعتدال الأجواء وانفرادها برذاذ موسمي يميزها عن بقية دول الخليج.

تنوع بيئي فريد

وتتمتع ظفار بتنوع بيئي يجمع بين الجبال والسهول والشواطئ والصحارى، إلى جانب المواقع الأثرية والتاريخية والعيون المائية والشلالات، والتي تشكل عناصر جذب رئيسية للزوار خلال هذا الموسم، حيث تكتسي المرتفعات والسهول باللون الأخضر وتغلف الضباب قمم الجبال بشكل طبيعي ومميز.

وذكرت بلدية ظفار خلال مؤتمر صحفي خططها وبرامجها لترسيخ مكانة المحافظة وجهة سياحية عالمية، مؤكدة أن عدد زوار الموسم الماضي تجاوز مليون سائح، مع العمل على تطوير الخدمات السياحية والمرافق لتلبي طموحات الزوار القادمين من مختلف الوجهات الإقليمية والدولية لقضاء العطلات.

باقة متنوعة للزوار

وتتضمن الفعاليات أنشطة رياضية وثقافية وفنية وترفيهية وتراثية، تعكس أصالة الموروث الشعبي العماني وتلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية، مع تبني توجه جديد هذا العام يمنح كل موقع من مواقع الفعاليات هوية خاصة ومميزة مستوحاة من طبيعته الجغرافية لزيادة ثراء التجربة.

وتتوزع أنشطة الموسم على مواقع رئيسية متنوعة أبرزها ساحة أتين وسهل أتين، بالإضافة إلى الحديقة الصحية بحديقة صلالة العامة ومسرح المروج وحديقة عوقد العامة، حيث تحتضن هذه المناطق مجموعة واسعة من العروض التي تقدم للجمهور طوال أيام الموسم السياحي الممتد حتى نهاية سبتمبر.

وتسعى البلدية من خلال هذه البرامج إلى تنويع الأنشطة المقدمة للزوار بما يضمن لهم تجربة سياحية متكاملة، حيث تساهم هذه الجهود في دعم القطاع السياحي وتنشيط الحركة الاقتصادية في المحافظة، مما يعزز من مكانة ظفار كواحدة من أبرز الوجهات الطبيعية في المنطقة العربية.

استعدادات الموسم الجاري

ويشهد الموسم الجاري توسعا ملحوظا في أعداد البرامج والفعاليات الموجهة للعائلات والشباب، مع التركيز على إبراز الخيران والمحميات الطبيعية كوجهات أساسية ضمن خريطة السياحة المحلية، وهو ما يعكس استراتيجية السلطنة في استغلال مقوماتها الطبيعية لدفع عجلة التنمية المستدامة في قطاع السياحة.

وتظل صلالة وجهة مفضلة للسياح الباحثين عن الطقس المعتدل والمناظر الطبيعية الخلابة، حيث تتضافر جهود القطاعات الحكومية والخاصة لتقديم أفضل الخدمات للزوار، وتوفير كافة التسهيلات التي تضمن سلاسة الحركة السياحية ووصول السائح إلى مختلف المواقع المجهزة لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى