وحيد ساويرس يروي قصة حبه لمصر.. ويصرح: أجمل دولة في العالم

قال المهندس وحيد ساويرس، إنه يرى نفسه شخصًا عاديًا، بدأت ملامح حياته الأولى في محافظة سوهاج، حيث نشأ وتلقى تعليمه في مراحل مبكرة، قبل أن ينتقل بعد ذلك إلى الدراسة الجامعية، حين التحق بكلية الهندسة في جامعة أسيوط خلال تلك الفترة، لتبدأ من هناك محطة جديدة في مساره العلمي والمهني.
أوضح خلال حواره مع الكاتب الصحفي السيد الدمرداش، في برنامج “سعادة البيه” المذاع على تلفزيون “أخبار السياحة”، أنه كان شديد الاهتمام بالشأن السياسي في تلك السنوات، وكان يتابع ما يجري باهتمام واضح، كما كان يحمل تصورًا لمستقبل مختلف، يقوم على أن تصبح مصر دولة ديمقراطية في يوم من الأيام.
البدايات الأولى
أضاف أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان يمثل في ذلك الوقت نموذجًا حاضرًا بقوة لدى قطاع واسع من الناس، مشيرًا إلى أن مشاعر الانتماء كانت كبيرة، وأن كثيرين كانت لديهم رغبة صادقة في التضحية من أجل مصر، في ظل حالة عامة ارتبطت بحلم وطني واسع، بينما كانت حركة الحياة على الأرض تسير بإيقاع مختلف.
لفت إلى أن نظرته إلى مصر كانت دائمًا مرتبطة بالحياة نفسها، مؤكدًا أنها أجمل دولة في العالم، وأن هذا الإحساس ظل حاضرًا لديه على امتداد السنوات، كما رافق نظرته لما حوله، سواء في مرحلة الدراسة أو في المراحل التالية، التي بدأ فيها الاحتكاك المباشر بالحياة العملية وتفاصيلها اليومية.
حلم الدولة الديمقراطية
تابع أنه بعد التخرج عمل في شركة مصر للأسمنت المسلح، وهي التجربة التي اعتبرها ذات قيمة كبيرة في تكوينه المهني، لأنها كانت تهتم بأعمالها بصورة واضحة، ولأنها وفرت له بيئة مناسبة لاكتساب الخبرة في مجال تخصصه، وهو ما جعله ينظر إليها باعتبارها مدرسة حقيقية تعلم داخلها الكثير.
أشار إلى أن سعيه في تلك المرحلة لم يكن مقتصرًا على الحصول على وظيفة فقط، بل كان قائمًا على البحث عن مكان جيد يضيف إليه خبرة حقيقية، ويفتح أمامه المجال لفهم العمل بشكل أوسع، وهو ما وجده في تلك التجربة، التي مثلت بالنسبة إليه بداية مهمة في تكوينه العملي بعد سنوات الدراسة الجامعية.
من الدراسة للعمل
استكمل حديثه بالتأكيد على أن محطات النشأة والتعليم والعمل ارتبطت لديه دائمًا بنظرته العامة إلى مصر، سواء من زاوية الانتماء أو من زاوية الحلم بمستقبل أفضل، وهو ما ظهر في حديثه عن السياسة، وفي استدعائه لصورة تلك المرحلة، التي جمعت بين الطموح الشخصي والطموح العام في الوقت نفسه.
وذكر أن مسيرته بدأت من بيئة بسيطة وواضحة المعالم في سوهاج، ثم انتقلت إلى جامعة أسيوط، قبل أن تصل إلى أولى الخبرات العملية داخل شركة مصر للأسمنت المسلح، وهي محطات عرضها في سياق مترابط، كشف من خلاله كيف تشكلت اهتماماته بين التعليم، والسياسة، والعمل، والانحياز الدائم لفكرة الوطن.





